الشيخ علي المشكيني
107
تفسير روان (فارسى)
تكوينىِ اكراهى . قسم اول مختص به ذوىالعقول است از فرشتگان و آدميان و پريان . و حقيقت آن هر نوع خضوع و فروتنى است كه مصداق روشن آن به سجده افتادن خاص طبق دستور شرع است ، در برابر خدا از روى اراده و اختيار با درك عظمت و جلال او . و قسم دوم اعم و شامل همهء موجودات و آفريدههاست و حقيقتش امكان شىء و مسخّر و رام بودن تكوينى آن در مقابل ارادهء خداست . و اين قسم ، اكراهى و طبيعى و تكوينى است . و سجدهء سايهها مختص است به اجرام سايهدار در هر كرهاى از كرات باشد . و مراد اين است كه اعراض هم مانند جواهر قهراً رام ارادهء حقّاند . و ذكر قيد صبحگاه و شامگاه كنايه از دوام سجده و تسخير اجرام است . و ممكن است قيد خصوص سجدهء اختيارىِ تشريعى باشد و اشاره به نمازهايى كه غالباً در اول روز به صورت نماز صبح و نافلهء آن ، و در نيمهء دوم به عنوان نماز ظهر و عصر و نوافل آنها انجام مىيابد . قُلْ مَن رَّبُّ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِم نَفْعاً ولَا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِم قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ « 16 » تفسير : قُلْ مَن رَّبُّ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِم نَفْعاً ولَا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِم